مروان خليفات

393

وركبت السفينة

الأدلة من السنة حديث الثقلين : وهو كما في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال : " . . . قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوما خطيبا بماء يدعى خما ، بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ وذكر ثم قال : " أما بعد . ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي " ( 1 ) . وفي مسند أحمد : " إني تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " ( 2 ) . وفي صحيح الترمذي والمستدرك على الصحيحين - وصححه - : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما " ( 3 ) .

--> 1 - كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل علي بن أبي طالب . 2 - مسند أحمد : 5 / 182 ، وفضائل الصحابة : 2 / 603 ، وصححه الألباني في : السنة لابن أبي عاصم ، 337 . 3 - صحيح الترمذي : ج 5 ( كتاب المناقب ) : 663 / 3788 . المستدرك : 3 / 148 ، واحتج ابن تيمية بحديث الترمذي على حجية إجماع العترة ، راجع مجموعة الفتاوى : 28 / 269 .